السبت، 24 أكتوبر 2009

موزة طلعت نانسي .. ورشود طلع ابن الجيران اللي هنا قصادي


ياااااااااااااما قضينا أيام وليالي بنحب موزة ، و كل ما حد أجنبي يتفشخر علينا بميكي ماوس ولا بطوط نسكت ونقول وإيه يعني ما إحنا عندنا موزة ورشود
ويااااما الشيطان قعد يقولنا ، دا شكله مش أخوها .. أخوها ازاي بس وهو ساكن في بيت وهي في بيت ؟؟ طيب الكلام الحلو دا مافيش أخت بتقوله لأخوها !! ...ونرجع ونقول استغفر الله العظيم .. إن بعض الظن أثم دا كل الحكاية أن البنت حونينة حبتين

وكل شوية نقول طيب ياربي التلج دا جه منيييييين دا كل الدول العربية صحرااااا ؟؟!! يروحوا يقولولنا دول بيتفسحوا في سويسرا !

لحد ما جه اليوم اللي عرفنا فيه الحقيقة المرة .. وعرفنا إن موزة الحبوبة مش بنتنا ، دي بنت محمود المليــ ..... يووووووووه نقصد طلعت مش عربية ، للأسف حتى موزة طلعت شخصية أجنبية مدبلجة
في واحدة من القصص اللي المفروض تكون موزة ماسكة حروف ( أ ، ب ، ج ... الخ الخ ) كانت شايلة (A, B , c ,............ )
قولنا مش مشكلة يمكن البنت خريجة لغات ولا حاجة لكن
بدل ما تكون لابسة تيشيرت عليه حرف الــ (ميم ) أو حتى M
كانت لابسة تيشيرت عليه حرف (N)
ومن هنا .. بدأ البحث واكتشفنا.....


بعد ما بحلقنا في الموضوع دا اكتشفنا أصل موزة الحبوبة - اللي تعتبر من أهم الشخصيات اللي قدمتها لنا مجلة ماجد الإماراتية ،
الحقيقة ان موزة اسمها الحقيقي هو نانسي و هي شخصية كرتونية أمريكية
قدمها الرسام " ارني بوشملر" ونشرت لأول مرة عام 1933
كابنة شقيقة شخصية كرتونية تانية اسمها فريتزي ريتز ، واستمر نشر قصصها من وقتها لحد دلوقتي
وعلي الرغم من وفاة "بوشملر" سنة 1982 إلا أن قصص نانسي لسة بتتنشر مرسومة بإيد رسامين تانين.
و كانت قمة شهرة نانسي في السبعينات ووصل عدد الصحف والمجلات اللي بتنشر قصصها في نفس الوقت 880 .
واعترافاً بأهمية نانسي كشخصية كرتونية اختارتها هيئة البريد الأمريكية ضمن أهم 20 شخصية كرتونية وتم إصدار طابع بريد عليه صورتها


أما بقى رشود فطلع اسمه الحقيقي سلوجو ، ومش أخوها خالص زي ما قالوا في مجلة ماجد
لكن من الواضح بقى دلوقتي .. بما إنها طلعت " نانسي " اأن رشود أو سلوجو هو " ابن الجيران اللي هنا قصادي " ومش عارفة ياناس تعمل له إيه

بالرغم من أن مجلة ماجد لما ترجمت موزة الحبوبة كانت ناجحة جداً ونجحت في ترجمتها بكلام لذيذ وعربي جداً ونجحت في إنها تخلي موزة تحتل قلوبنا لحد دلوقتي .. لكن للأسف ما قدرتش تداري البيئة الغربية الواضحة ولا الأفكار الغربية سواء كانت في التصرفات أو في الألعاب أو في شكل البيت والحياة .


نشر بمجلة بحلقة



من خمسة لخمسة ونص وانا واقف بستناك



درسنا زمان إن أهم سمات المجتمع المتخلف هي عدم الأحساس بقيمة الوقت ، وناس كتير بتعتبر إن الإنسان اللي بيحترم مواعيده أنسان منظم ومحترم وبتعتبر عدم أحترام المواعيد إما استهتار أو فوضى .. وناس بتعتبرها عدم أحترام للإنسان اللي منتظر ..
وللأسف إحنا كعالم عربي موضوع احترام المواعيد عندنا نادر جداً للأسف ، لأن أغلبنا ماعندوش ثقافة احترام الوقت بشكل عام وتنظيم يومه وكده فالمواعيد بتبقى غير محددة بدقة
ولأن الزحمة وربكة المواصلات وعدم النظام بيخليك مستحيل توصل في ميعادك ، وبقى الطبيعي جداً ان الدكتور يتأخر على ميعاد محاضرته والدكتور يتأخر على المريض والمطافي توصل بعد ما الحريقة تخلص والقطر يجي بعد ما الناس تفطس من الانتظار ... وبقى اللي مش طبيعي ان أي حاجة او حد يوصلوا في ميعادهم
زي ما انتوا شايفين الموضوع مهم وجاي على الوجيعة :( علشان كده قررنا ندعبس في الموضوع ونسأل الناس عن مواعيدهم ورايهم في الانسان اللي بيتأخر على مواعيد ه

تعالوا نشوف قالوا لنا ايه ...

إيمان قالت لنا :" انا الحمد الله بحترم مواعيدى لانى مش بحب ابقى موقفه حد يستنانى
وكمان انا من راى احترام المواعيد دى حاجه جميله اوى فى شخصيتى
يعنى احترامى لمواعيدى تخلى اللى ادامى يحترمنى
وما يتأخرش فى مواعيده "


ومحمود عبد المنعم قال : "بحاول بجدية اني اكون عند مواعيدي ولو حصل ظرف طارئ وحسيت اني مش هقدر اوفي بالمعاد بتصل بصاحب الشأن واقول له "




وسارة قالت لنا : " انا والله بحاول احترم مواعيدي بس ما عرفش ليه بتأخر .. ويوم ما اروح بدري اللي مستني بيتأخر ههههههههه ، اكتر واحدة بتعاني من الحركة دي يا عيني صاحبتي ايام الكلية بتبقى هتعيط من كتر ما بتأخر عليها "


ومحمد سعيد قال : "بحاول على قد ما أقدر، بس المشكلة لو اللي أنت رايحله أنت عارف انه بيتأخر أصلا فغصب عنك بتحاول تروح متاخر بحيث مترحش تستناه سنة "




ولما سألناهم يا ترى بتحكموا على الانسان من مواعيدهولا لأ ؟؟ وياترى ممكن تستنى حد متاخر عليك قد ايه ؟؟

قالوا لنا ...



إيمان : " بصى هو فى حاجات تانيه نفدر نحكم بيها ع اللى ادامى من كلاموا
من طريقتوا فى الحياه كلها بس مواعيده لأ .. لأن ممكن تكون ظروف ليه حصلت حاجه فوق اراتوا
وانا للأسف مش بعرف استنى حد كتير .. يعنى اخره معايا اوى اوى اوى ربع ساعة و اتاخر عنها تلاقى النداله طلعت هههههههه "

ومحمد
الحسينى
قال لنا : " مش دايماَ على حسب يعنى .. وانا ما يموتنيش قد الانتظار بس بستنى للاسف برده وبعدين بديله م المنقى خيار عشان ميكررهاش تانى و كبيرى استنى ربع ساعة زياده فوق الوقت "

أما محمود عبد المنعم قال : " اه طبعا الإنسان اللي بيحترم مواعيده ده أكيد حد منظم وفاهم يعني ايه قيمة الوقت ، بالتالي ممكن اوي احكم على انسان من مواعيده ، نما بردو حكاية المواعيد دي متبقاش عامل اساسي ف الحكم على الناس

أما من ناحية الانتظار انا ممكن استنى بس المهم يكون عنده عذر حقيقي مانعه من الحضور في الوقت المناسب
انما لو حسيت انه بيتدلع يبقى همشي طبعاً ومش هستنى ولا دقيقة "


و محمد سعيد قال لبحلقة : " ساعات، يعني لو حد بيتأخر دايما وكتير ومن غير اعتذار ولا سبب واضح، مش بحب أقابله، بس مش دايما بحكم على الناس من مواعيدها .. أما بقى استنى حد قد ايه فحسب الموقف، يعني لو انا فاضي وهو بيأكدلي مثلا على الموبايل انه جاي، والميعاد مهم أصلا، يبقى ممكن استناه لحد ما يجي، وخصوصا لو عنده ظرف، لكن لو معنديش وقت استناه، بعتذرله وأمشي "

وفاء قالت لنا : " أنا بحترم مواعيدي جداً و بحب اللي بيلتزم بمواعيده اوى ، أنا عندي إكون جاهزة قبل ميعادي بساعة ولا اتأخر دقيقة بس مش شرط يعني احكم على الناس من مواعيدها
وممكن استني الحد المتأخر دا طول ما انا متأكدة انه جاي .. يعني بكلمه على الموبايل مثلا ومتأكدة انه في الطريق هاستني .. غير كدة هاستني بس مش كتير "


ودي بقى شوية احتياطات حاول تعملها علشان توصل ميعادك مظبوووووووووط :

1 - انت عارف قد ايه عندنا المرور تمام والدنيا فااااااااااااااااااضية والشوارع زي الفل ، فعلشان كده حاول تطلع قبل ميعادك بوقت كفاية علشان لو حصل لك حاجة طارئة توصل في ميعادك ، ولو اتأخرت ما تتأخرش أوي
2 - حاول تجهز هدومك و الحاجات اللي هتاخدها معاك من قبلها بيوم مثلاً او بوقت كبير تحسباً لإن ممكن الكهربا تقطع ولا حاجة ولا يحصل لك أي ظرف
3 - لو هتركب مواصلات عامة حاول تكون متأكد من مواعيدها الحديثة ، مش مثلاً تمشي على أساس ميعاد القطر اللي كان من سنة
4 - لو هتركب مواصلات زي الميكروباصات او التاكسيات او كده لازم تعمل حساب الوقت اللي انت خارج فيه لأن في اوقات معينة بتبقى زحمة جداً وصعب تلاقي مواصلات زي اوقات الذروة واوقات الموظفين لما بيخرجوا من الشغل
5 - لو حسيت انك هتتأخر على ميعادك لازم تتصل بالانسان اللي مستنيك ، وتحاول تلحقه قبل ما ينزل مثلاً علشان ما يستناش كتير
وما تنساش أكيد الاعتذار اول ما توصل



الأحد، 12 يوليو 2009

مجلات الاطفال العربية بين التهميش .. والتهييس


رغم اهمية مجلات الأطفال في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله وقدراته الابداعية

وتثقيفه وغرس حب القراءة والمعرفة فيه من سن صغيرة وكمان بتزرع جواه الوعي بمشكلات مجتمعه والبيئة المحيطة بيه

وبتساعد على الارتقاء بلغة الطفل وقدرته على التعبير عن نفسه إلا إن العالم العربي للأسف مش مهتم الاهتمام الواجب بمجلات الأطفال ..

لما دورنا على مجلات الأطفال في العالم العربي لقينا في 170 مجلة أطفال في العالم العربي في الفترة من عام 1870 لما عملت مصر أول صحيفة للطفل واسمها "روضة المدارس" لحد النهاردة ؛ و قليل جداً من المجلات دي مشهورة او معروفة



ودي أسماء لبعض مجلات الأطفال العربية :



في سوريا مجلة واحدة هي مجلة أسامة /نصف شهرية أو شهرية/ تصدر عن وزارة الثقافة.‏


في مصر مجلة سمير ومجلة صندوق الدنيا ( ملحق لمجلة الشباب ) و مجلة المختار في الفترة الأخيرة ظهرت مجلات زي بلبل و ميكي، الفردوس، زمزم، المسلم الصغير‏ ‏

في دولة الكويت مجلة العربي الصغير / شهرية‏

في لبنان مجلة أحمد‏

في السودان: الصبيان، صباح، الجيل‏

أبو ظبي: ماجد‏

قطر: حمد وسحر، مشاعل‏

تونس: بشار، أنيس‏

الكويت: سعد، المعلم، براعم الأيمان‏

السعودية: الشبل، باسم‏

فلسطين: الحياة‏

ليبيا: أمل‏

اليمن: الهدهد، وضاح، مجلة الأطفال‏

العراق: مجلتي، المزمار‏

الجزائر: امقيدش، "جريدتي"‏

المغرب: أزهار، مناهل




و كتير من المجلات الــ 170 وقفت إما لأنها واجهت مشاكل وصعوبات مادية أو لأنها ما حققتش النجاح المرجو أو لأنها ما بقتش تلاقي اللي تقدمه للأطفال





ورغم التأكيد المستمر من المفكرين والأدباء وعلماء المجتمع على احتياجنا لتعميق الهوية العربية في الطفل و إن الاعلام الموجه للطفل يكون نابع من بيئته

علشان يتفق مع عاداته وتقاليده إلا إن اغلب مجلات الأطفال الموجودة

بتعتمد على شخصيات اجنبية وبيتم دبجلتها ودا طبعاً " استسهال " واضح ورغبة في استثمار نجاح الشخصيات الكارتونية في القصص المصورة اللي نجحت في الغرب ..

وللأسف المجلات اللي مش بتعتمد على الشخصيات والموضوعات المدبلجة محتواها ساذج وسخيف وما بيحملش أي اضافة لعقل الطفل وغالباً بيحس الطفل انها بتهين ذكاؤه وبالتالي بيكره انه يقراها وممكن كمان يكره القراءة كلها

و كمان من اخطر عيوبها انها بتوجه النصيحة في شكل ارشادات مباشرة وتوجيهات صريحة للطفل من غير حبكة ولا فكرة وبالتالي مش بيحس بألفة بينه وبين المجلة

دا كله بالإضافة لأن اغلب المجلات بتعتمد على قصص التراث وبس وأسلوب كان ياما كان والجمال والحمام الزاجل وغيرها ومش بتكون معبرة عن الواقع اللي احنا عايشينه دلوقتي فطبعاً الطفل بيفضل عليها الكارتون الأجنبي أو القصص المصورة الأجنبية المترجمة لأنها عصرية ولذيذة

والمشكلة الأخيرة هي ارتفاع سعر مجلات الاطفال بشكل ملحوظ جداً فبالتالي الاهل في ظل الظروف المعيشية الصعبة دي بقوا يفضلوا يسيبوا اولادهم يتفرجوا على التليفزيون عن انهم يشتروا لهم مجلة لأنها مكلفة جداً .



فكرنا في حلول كتيرة ودورنا ولقينا ان الحلول ممكن تتلخص في النقط دي



1 - تشجيع الكتاب الموهوبين في مجال الكتابة للطفل على الاستمرار و تكريمهم المستمر و التأكيد على أهمية دورهم

2 - إقامة ورش عمل لتعليم الراغبين والموهوبين فنون الكتابة والرسم للأطفال

3- دعم مجلات الاطفال من خلال المؤسسات الاستثمارية علشان تتوفر لها الامكانيات اللازمة وعلشان تقلل سعر بيع المجلات وتكون في مقدرة كل اسرة

4 - الاهتمام بآراء ومقترحات الاطفال نفسهم في اللي بيتقدم لهم لأن اكيد هم الاقدر على التعبير عن احتياجاتهم

5 - تقليل الاعتماد على القصص المدبلجة



دي الحلول من وجهة نظرنا .. انت رأيك ايه ؟؟ شايف ايه الحل لوضع مجلات الاطفال في الوطن العربي ؟

كيف تتخلصين من البطيخة .. لو طلعت قرعة ؟؟






كلنا عارفين ان الجواز زي البطيخة .. يا قرعة .. ياقرعة ، ايووووووون ماهو ماتحسبوش يا بنات إن الجواز راحة المهم بقى الموضوع دا للبنات بس يعني الشباب ياريت يروحوا يشموا هوا كده بعيد عن المنطقة نرجع بقى للبنات ..



نعمل ايه لو البطيخة طلعت قرعة ؟؟


قدامك 3 حلول .. لأ علينا بأربعة .. نقولك هما مـ الآخر كده خمسة ..

يا إما تعيشوا مع بعض تقرفوا في بعض وتخلفوا عيال ويتربوا بقى على الخناق والمشاكل ووجع القلب


يا إما تخلعيه وتخلصي بس يا مين يعيش بقى




يا إما تقتليه وترتاحي بقى خمسة وعشرين سنة بالقليل في الزنزانة

يا إما تتقي الله فيه وفي حياتكم وتعامليه بالحسنى وتدعي ربنا يهديه

يا إما لو كل دا ما جابش نتيجة .. اسمعي كلامنا وخدي النصايح الذهبية دي اللي هتخليه يطلقك في خلال اسبوع

نصيحة نمبر وان : الراجل ما يحبش الست الكئيبة وعشان كده .. هتبقى ولا أمينة رزق في زمانها ، تصبحيه بخناقة وتمسيه بخناقة وكل ما تتكلمي معاه تجيبي له سيرة كل حاجة تغم من يوم ما اتولدتي .. ولا نقولك ، من يوم ما الهكسوس دخلوا مصر وكل ما يبقى فرحان فكريه بحاجة تضايقه


نصيحة نمبر تو : الراجل ما يحبش الرغي وعشان كده هتتحولي لراديو من غير ايريال ، دوشة ووش طول النهار ورغي في اللي ينفع واللي ما ينفعش واوعي تدي له فرصة يتكلم خااااااالص وكل ما تخلصي الكلام عيديه من الأول .


نصيحة نمبر ثري : اوعي تنسي تكوني مثال للمرأة العاملة في جمع القمامة .. يعني شعر منعكش هدوم متوسخة ريحة تسد النفس كل ما تشوفيه اهرشي في شعرك زي الجربانين والغي من قاموسك كلمات زي غسيل وش ، ودش وشامبو وكده انسي انسي


نصيحة نمبر فور : الراجل ما يحبش الست اللي بتقول ألفاظ خارجة علشان كده ماتخليش في بؤك غير كل ما هو تيييييييييييييت من أول يا ولاد ... شحيبر .. لحد .. يا ولاد الــ ... شعب


نصيحة نمبر مش فاكرة : اوعي تنسي تاكلي بطريقة مقرفة .. كأنك محرومة وما شوفتيش الأكل قبل كده ، وتعمدي تخرجي من الباثروم ع السفرة على طول ولازم يشوف انك عملتي كده وطبعاً من غير ما تغسلي ايدك ، دا أكيد بالإضافة لإنك لازم تفتكري كل موقف مقرف حصل لك في حياتك وتحكيه ع الأكل .. حاجة كده لزوم السسبنس
:D


نصيجة نمبر بعد كده : الراجل ما يحبش الست اللي تقعد تجيب سيرة الناس بحاجة وحشة وعلشان كده ما تشوفيش وشه إلا وتحكي له على حاجة وحشة في فلانة وحاجة منيلة في علانة وما تنسيش تفبركي فضيحة هو متأكد انها ما حصلتش علشان يحتقرك زيادة وزيادة .. ولو كان ما بيكلمكيش - ودا احتمال قوي بعد كل العمايل دي - تعمدي تتكلمي في التليفون قدامه مع واحدة صاحبتك وتقولي المطلوب قدامه

نصيحة نمبر ... ولا بلاش..


أحنا بقى نكتفي بهذا القدر من المكالمات .. قصدي النصايح

وصدقينا بعد كل دا الراجل هيعمل حاجة من4



إما : هيضربك باللي يطوله وساعتها بقى ممكن تعملي له محضر في القسم وتوديه في داهية

يا إما هينتحر وساعتها تبقي خلصتي منه


يا إما هيطلقك ويكسر وراكي قلة


يا إما .. هيتحملك ويعاملك كويس ويدعي ربنا يهديكي و ساعتها بقى يبقى خسارة فيكي


لما بابا ينام .. نتبحبح في الكلام

لما بابا ينام .. نتبحبح في الكلام

والدنيا تبقى دنيا

ونشوفها حاجة تانية حرية وإنسجاااااام .. لما بابا ينااااااام




ياترى فاكرين اغنية المسرحية دي ؟؟ للي مش فاكر دي كانت اغنية مسرحية ومسلسل إذاعي اسمهم " لما بابا ينام " الحدوتة فيهم ان في مجموعة اولاد وليهم أب من شدة خوفه عليهم كان بيمنعهم من حاجات كتير أوي رغم انها عادية جداًً وطبعاً كانت النتيجة إنهم قرروا يمارسوا حياتهم اللي بيحبوها " لما بابا ينام "



و لما " بحلقنا " في الدنيا من حوالينا اكتشفنا ان الحكاية دي بتحصل ومش مجرد عمل فني

بحلقة سألت الشباب والبنات وعرفت منهم بيعملا ايه " لما بابا ينام " وليه بيعملوا الحاجات دي لما بابا ينام يلا بينا نشوف كده ..

الشباب بيعملوا ايه لما بابا ينام ؟؟



محمد عاطف بيقول لنا : " زمان كنت مثلاً أسهر كتير وساعات كنت بمثل انى نمت واول ما يناموا اقوم اصحي اتفرج علي التيلفزيون أو أكل في الليل انا بحب الأكل بالليل متأخر جدا وده طبعا كانوا ضده جدا عموما انا كنت بعمل كل حاجه ماتعجبهمش او يرفضوها بعد مايناموا "



أما سارة الإسكافي قالت لنا : بصى انا فى الحالتين سواء زمان او دلوقتى
كنت لما بابا وماما يناموا يا اما اقعد اتفرج على التليفزيون لحد ما يشطب ايام التليفزيون ابو 9 قنوات ده
وبعد ما اتطورنا وبقى فى كمبيوتر كنت ببتدى ورديتى عليه بعد ما يناموا
ولما ربنا كرمنا ودخلنا النت بقيت بقعد على النت واقعد العب لحد ما يصحوا
انما حاجات محرجة او غلط لا مفيش انا كنت طول عمرى طفلة وبنت مؤدبة



و ولاء صلاح بتقول : كان بابا بيكون مش موجود كنت بحب اشغل الاغانى بصوت عال عشان وهو موجود كان بيقولى حوالينا جيران ولما تكون ماما مش موجوده كنت بدخل المطبخ واطلع كتاب الاكل واعمل اللى انا عايزاه واعك براحتى ولما اخلص اتصل بيها واقولها انا محضره ليكى مفاجاه تقولى اوعى تكونى داخلتى المطبخ اقولها حصل وعاملتلك العشاء بس خلاص بقا كبرنا ع الحاجات دى بس بجد كانت مواقف حلوه ولما بفتكرها بضحك عليها



محمد أبو الفتوح بقى قال لنا : اول لما بابا ينام بتسحب على المطبخ و افتح التلاجة و هاتك يا أكل .. و كمان لما يكون فيه مذاكره كنت استناه لما ينام و اقرا رجل المستحيل أو ملف المستقبل ، و في الصيف كنت املا البانيو ماية و انام فيه بالليل و كنت استنى لما بابا يروح الشغل و آخد الدش بتاعى عشان اقدر آخد الكاسيت معايا الحمام و اعليه ع الآخر و أخيراً بحب آكل الفسيخ في السر بالليل و كلهم نايمين مش بابا بس



ميادة سمير قالت : انا كنت لما بابا وماما يخرجوا ممكن اشغل الكاسيت واعليه جدا جداً لدرجة ان الجيران ممكن تشتكى وارقص واغنى بصوت عالى واتصل باصحابى علشان نتكلم او نتقابل عندى او عندهم او برة وكنت بطلع عين التليفون مكالمات وافتح اى حاجة واستعمل الحاجات اللى عجبانى بدون تفكير

و هند قالت لنا : لما بابا يخرج انا بعمل اي حاجة هو بيعترض عليها بس انا شايفاها عادي زي اني اسمع اغاني بصوت عالي مثلاً او اتفرج على فيلم اجنبي بابا شايف انه قليل الادب و مش ينفع اشوفه مع ان الفيلم ممكن يكون مافيهوش غير بوسة واحدة بس عادي يعني اما بقى ماما فمستحيل اعرف اتكلم في التليفون وهي موجودة مش علشان الفاتورة لأ بس علشان هي بتبقى طول المكالمة مركزة معايا وبتسمع كل كلمة وانا مش بقول اسرار يعني بس ما احبش احس اني متراقبة من الآخر بيخنقونا على حاجات مالهاش لازما وفي حاجات هم نفسهم كانوا بيعملوها وهما في نفس سننا وهم اللي بيقولوا كمان طيب ليه بترفضوا اننا نعملها مش عارفة !!



دي كانت بعض اعترافات الشباب لبحلقة ، زي ما احنا شايفين اغلب اللي بيعملوه مش حاجات عيب يعني او كده

طيب ليه بقى بيعملوه من ورا أهلهم كأنهم بيسرقوا .. رغم ان في ناس تانية بتعمل الحاجات دي بموافقة اهلهم ؟؟

تفتكروا ايه رأي المختصين في التربية في الموضوع دا ؟؟

يلا نشوف الاستاذة جيهان ابراهيم أخصائية التربية الخاصة قالت ايه لبحلقة ..


دا بيحصل نتيجة ان نسبة حرية التعبير عن الرأي و إبدأ الرغبات كانت شبه مكبوتة
وبحكم القوانين الصارمة في البيت بتخلي الفرد يبحث عن مخرج علشان يخرج ما بداخله أو يحقق رغباته وطموحاته
لكن لو جعل الوالدين نسبة حرية اكبر شوية و تخفيف من بعض القيود و اعطاء فرصة للفرد للتعبير عن رأية وإشراكه في القرارت الأسرية هينفذها بكل رضا وهيكون مقتنع بالصح والغلط
ومش هيحتاج انه يعمل حاجة وهم نايمين او مش موجودين
بالإضافة لأهمية زرع الاحساس بمراقبة ( الله ) للابن او البنت ، فدا هيخليه يفكر ألف مرة قبل ما يعمل حاجة
غلط او اي حاجة من ورا اهله لأنه هيكون عارف ان ربنا مطلع على اعماله




كمان لو علمنا الأطفال أن هناك وقت محدد ومناسب لتطبيق أفكارهم فهذا يساعدهم على التخفيف من سلوكياتهم وتحقيق ما يرغبون فيه و من الممكن اكسابهم سلوكيات جديدة تحل مكان السلوكيات السابقة
مثل رغبتهم في الرسم على الجدران نوجههم إلى جمعيات تنمي هذه الرغبة يعني مثلاً في موقف مع أولادي بيحبوا يرسموا تخيلي بيرسموا على مفارش السرير وحليت المشكلة بتوفير دفاتر رسم وقطع أقمشة يستطيعون الرسم عليها وطلعوا فنانين رسم و تشكيلين فهنا عالجنا الموقف بإحترام رغباتهم تنمية ما لديهم من سلوك بتوجيه بطريقة سليمة بدلأ من العقاب ، نسيت أقولك إني حددت لهم جدار في البيت يرسموا عليه


وكمان نعلمهم إحترام حرية الآخرين فمثلا عايزة اسمع المسيقى بصوت عالي و قت ما أحب هل فكرتي في كون جيرانك هينزعجوا أو في مريض نايم ؟

اذأ نعلمهم إحترام خصوصيات الآخرين و في نفس الوقت نحقق رغباتنا

من غير ما نضر حد عاوزة تسمعي الموسيقى بصوت عالي ومصرة حطي الهد فون وانت تتحملي مسؤلية اصابتك بالصمم .



____________________________ نشر في مجلة بحلقة بتاريخ 30/6/2009